ستتعلّم رؤية نفسك وسماع صوتك كما يراك ويسمعك الآخرون.

الصوت

  • تعرّف على التقنيات والفيزيولوجيا للتنفّس وإظهار الصوت
  • وجّه صوتك بشكل أقوى وأوضح لإحداث تأثير أكبر.
  • حسّن نبرة صوتك ووتيرته ومستوى وضوحه وجودته وطريقة النطق.
  • جهّز صوتك لإلقاء خطاب عامّ من خلال التدريبات العملية والتمارين.

الجسد

  • تحكّم بلغة جسدك من خلال الوعي الذاتي.
  • عزّز حضورك الجسدي وثقتك بنفسك.
  • بُثَّ السلطة من خلال طريقة وقوفك أو جلوسك ووضعية جسدك.
  • استخدم الحركات والإيماءات بفاعلية لإثبات وجهة نظرك.

المحتوى

  • حضّر عرضاً تقديمياً باختيار رسائل ومواضيع وأفكار رئيسة مؤثرة وفاعلة.
  • قم بتحليل الجمهور والمناسبة، لوضع رسائلك في الإطار الذي يحقّق الغاية منها.
  • عزّز قدراتك اللغوية والبلاغية، لجذب الانتباه والاهتمام والرسوخ في الذاكرة.
  • اشرح الأفكار المعقدة، ليفهمها الجميع ويهتموابها ويستجيبوا لها.

البنية

  • نظّم خطابك ضمن هيكلية واضحة ومتناسقة.
  • سهّل على المتلقي استيعاب معلوماتك باستخدام تقنيات السرد والتأطير والتركيز.
  • افتتح العرض التقديمي واختمه بمقدّمة وخاتمة مميزتين ترسخان في الذاكرة.
  • وضّح أفكارك بشكل فاعل من خلال الأدوات البصرية مثل PowerPoint.

التفاعل 

  • تواصل مع جمهورك من خلال التفاعل الجادّ والهادف.
  • شارك جمهورك، واعتمده كمرجع، واستشره، لتربطه بك وبموضوع النقاش.
  • اكسر الجمود في بداية خطابك، واختمه بحثّ جمهورك على التصرّف واتخاذ إجراء ما.
  • تعامل مع الأسئلة الصعبة باحتراف ومهنية.

التنفيذ

  • تحدّث مع جمهورك بثقة وحضور غير مسبوقين.
  • قدّم عروضاً مؤثرة لا تُنسى ومقنعة أكثر من أي وقت مضى.
  • تغلّب على آثار العصبية والتوتر والرهبة من الخطابة العامّة.
  • التطبيقات العملية: ملاحظات المحاضر، شرائح العرض، التوقيت، الميكروفونات، أجهزة التلقين الذاتي، البث عبر الإنترنت، وغيرها.